‏إظهار الرسائل ذات التسميات دفتـر مـذكراتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دفتـر مـذكراتي. إظهار كافة الرسائل

هـي الثـالثة ~ الفصل الأول...

4 التعليقات


"هـي الثالثة"… الأنسانة التي لجأت الى الاقتراب منها بعد العديد من اللقاءات الفاشلة مع الفتيات.


تـعرفت عليها عـن طريق صـديقة لي, لم أكـن مهتمة بالأول لكـن حـاولت تقبلها والبحث عن ماأريده بهـا, رأيت من تقربي مشـاركتها لأفكاري, رغباتي ومبـادئي بالحياة, كنت منصدمة انِ وجدت من سـ تشاركني اخيرا بما اريد ..!! لم اعلم ان هـذا قناع سيسقط بالنهاية.


التكلم عن طريق الهـاتف لم يكن كـافياً كنت اريد التأكد "هـل هذه الانسانة حقيقية.!!" بماشاركتها لأفكاري, فـ طلبت اللقاء منها وكـان بيوم عيـدميلادها, ذهبنا الى كـافيه هـادئ وجلسنا بالزاوية. كـانت "هـي" خجولة ومتوترة لـم تتكلم اله حين ماكنت اسألها اما أنـا فـ كنت عـادية جداً لم ارى مايحدث التوتر بيننا لكن يجب انقاذ الموقف فـ اللقاء بدأ يبرد..!! ليست من عـادتي باللقاءات اكون من تـحاول ان تسحب الطرف الآخر لها لكن توجب علي ان اتأخذ الموقف الأقوى مع "هـي" .. حاولت ان اكسر حاجز التوتر بيننا وحيـنما زال التوتر انصدمت بقـولها "أحبـكِ" ..!!! فـ غاية الدهشة كنت فـ أكتفيت بالأبتـسامة, انه اللقاء الأول كيف يمكنني ان ارد..! لم اعلم ماسبب قولها لهذه الكلمة باللقاء الاول لكن ربما اعتقدت بأمكانها ان تحرك شي مني لم تعلم اني استغربت بدون الاحسـاس بأي مشاعر لـها..!!


اعتـرف اني كنت جادة باللقاء, فـ كثيرا ماسألت عن افكارها, رأيها بالعلاقة المثيلية؟ ايمانها بأستمرارية العلاقة؟ لأي مـدى ممكن التضحية لأجل الحب ..؟ رأيها بالأزدواجية (Bisexual) والعديد من الاسئلة ,كانت هي تعلم تماماً ماأريد ان اسمعة وقالته لي, جعلتني حينها ارى انها مثيرة للأهتمام, فـ انتهـى اللقاء الأول وكـان هو المحرك الأول لبـداية علاقة.


بـعد هـذا اللقاء اصبحت هي كثيرا ماتتقرب, ماتحاول ومتهورة ..!! اعجبتنيي حينها هـذه الصفات فـ لم ارفضة, تـدريجيا اصبحنا بـعلاقة خلال شهر من بعد اللقاء الأول..!! هنـا بدأت تسقط الاقنعة.


كنت اراها تقريبا يوميـاً, حـاولت ان تفتح الباب الذي دائم ماأكون خائفة بالاقتراب منه, لست معقدة.!! لكن ارى ان امتلاك جسدي يجب ان يكون لـ حب حياتي, الرغبة وحدها لم تكن المحرك للاقتراب لكن اكتفينا لـ حد معين, مازلت لم ادخل الباب لآخرة واكتفي بالوقف عندة, ملامسات وملاطفات سطحية ولا ارضى بالمزيد. فـ مازال هنالك صـوت يأمرني بالتوقف بكل مرة...


لا أحس بالأمان, الأطمئنان والراحة الكاملة مع "هـي" هذا ماكنت احسة بـداخلي وكثيرا ما اسكت هذا الشعور وادفنة ولكن للأسف كـان معي حق بهذا الاحساس وياليت لم يكن, فبعد تسلل هذا الاحساس توالت الاخطاء بالعلاقة..


الخطأ الأول: هـاتفها دائم الرنين وكم هذا يزعجني والغريب لاترد على أي مكالمة أمامي..!! سكـت بدايتاً محترمة خصوصيتها لكن لم أكـن بهذا الغباء الذي اسكت حين ارى مايثير الشك, اعتـرف ان بيوم تصنت عليها وهـي تتكلم مع "هـو"..!! لكن من يكون..!! لا أعـلم..!! فـ واجهتها وسمعت أغبـى عذر بأن "هـو" يكون أبن عمها, سكت ليس خوفاً منها لكـن كنت اعلم ان هنالك خطئ ثاني سأشهدة.


الخـطأ الثـاني: بعـد فترة ليست بطويلة من الخطأ الأول كنت بمنزلها ومازال هاتفها كثير الرنين, غفلت عنه يومـها "هـي" فـ لم يمنعني من اتعبث به وارى رسائها الواردة والصادرة فـ شاهدت الكثييييير من الرسائل الغرامية مع "هـو" التي تزعم بأنه أبن عمها, واجهتها بحدة وبعصبية فـ أعطتني ثاني أغبـى عذر سمعته, بـأن الرسائل حجة لأختها الكبـرى عند شكها بأنها مثيلية فـ لتبعد عنها الشبهات تكون هذه الرسائل توقف الشك عند أختها. سكـت ولم اعلم لماذا سكت..!!! لـم اصدق ماقالته لكن سكـت ..!!


بعـد هذا الخطأين اصبحنا كثيرا ماننفعل ونتشاجر, كثيراً ماكنت أنا ابتدي فـ جزء مني اصبح يريد ان يمزقها ليس انها كـذبت, انما بستهزائها بعقليتي بأن يمكنها خداعي بـهذه الأعـذار الغبية. للأسـف عندما بـدأت اميل لها واسلم قلبي تدريجاً انصدمت بأن كل ماقالته مجرد كلمات للـوصول لي, لم تكن مبادئها هي نفس مبادئي, لـم تكن تشاركني ما أحبـة, اصبح كل شيئ عبارة عن قنـاع وقد سقط..


بـعد العديد من المشاكل علمت ان قريبا ماسننتهي فأخيرا حـدث ماحسم امرنا, كـان "هـو" يمر امام منزلهم وتبتسم له من النافذه وانا معها. فـاض بي الكيل وصـرخت كثيـراً وحاولت "هـي" ان تهدأني وتمـسكني لكن دفعتها بقوة لدرجة الضرب وخـرجت من منزلها منـهارة, شـاهدتها من وراء نافذة منزلها تراني لكن لم تتجرأ لتخرج لي, احسست بكل انواع الكره ناحيتها. بأختصار اكبر كـذبة ان "هـي" لم تكن مثيلية 100% ...!!!



هـذه الحـادثة حسمت النهاية بعد شهرين ونصف فقط من اول لقاء بيننا, لكن لم تكن اله نهاية لفصل اول من حياتي مع "هـي الثالثة", لم اكـن اعلم انه ينتظرني الكثير بعـد مـاحـدث...

تعثــرات على الطريق..

5 التعليقات

تجربتين مع "هي وهي أخرى" ومحاولة ان أقحم نفسي بـتجربة مع "هـو" باتت بالفشل.

اقف مجدداً بكامل قواي وبقلباً صامد مستعدة لخوض تجربة مع هـي جديدة, هذا ماقلته لنفسي لكنني كنت عكس كل هذا من الداخل, مهشمة, ضعيفة ومتعبة من تجربة لـ ربما كانت قصيرة الزمن لكن مؤلمة لـ مدى طويل مع هـي التي اصبحت من بعدها مستبعده فكرة البحث. فـ ظللت صديقة لـ "هـي" التي كنت معها بتجربتي الثانية.


برغم طول المسافات بيينا لكن استمررت اتواصل معها بالاتصالات والرسائل, لم اتأقلم مع الفـكرة لكنِ رضيت بها لكي تبقى بقربي وأنا معها واكلمها كـ "صديقة" أمامها على أمل ان تسترجع جميع ماقالته بيوم فراقنا لـ تكون ملكي مجدداً. كـان تفكير احمق حينها فـ هي لم تتحمل البعد سابقاً فـ كيف بها أن ترجع اليه مجدداً..!!


كنت أعلم انها تشعر بما اريد وبما أتمنى ان تقول لي لكنها تجاهلته تماماً فـ واصلت لبس قناع الصديقة معها أنا وواصلت هـي لبس قناع الجاهلة معي.


بـعد مرور بضع اشهر لـم أعـد متحملة هذا الدور كان يستنزف جميع طاقتي لـ وجودي بـ قربها كـ "قناع الصديقة", فـ المحزن كانت تتكلم عن علاقاتها الغرامية وأنا المنصتة وصاحبة الأراء والحلول العقلانية التي تلجئ اليها حين تحتاجها وبالرغم من الألم كنت اواصل الانصات واواصل اعطاء النصائح لكن لم اتحمل هـذا الدور الذي على عاتقي, أعلنت يومها ان ابتعد وارجع الى البحث عن "هـي جديدة" تدخل حياتي وكـان العـهد الذي قطعته على نفسي ان لاتكون "هـي" التي سأتعرف عليها من اراضي بعيدة عنـي.


مرحلة تخبط وتبعثر بالنسبة لي هذه فلقد التقيت بفتيات كثر ... لا, لا يسمى كل من التقيت بهن كـ فتيات..!! فـ هنالك من كانت تعيش دور الرجل الكامل ولا تتقبل بمخاطبتها كـ أنثى وهـذا أكثر ماكان يزعجني أن لايتسم "عليهم..عليهن" ملامح النعومة ولا مظهر الأنوثة فـ يكون موقفي حـاد من أول لقاء "لهم.. لهن" لا اعلم فعلاَ مايجب ان ينسب لهذه الفئة... التقيت بـ فتيات سطحية التفكير ساذجة العقلية فـ كلما تكلمت اليهن احسست بالأهانة والغريب انها فئة كثيرة للأسف..!! التقيت بفتيات كـان منظورها الأول للـ مثيلية التفكير الجنسي البحت فـ بأول لقاء تبتدأ بالملامسة ومحاولة التقرب..!!! كلا لست هذا النوع من المثيلية فـ العلاقة بالنسبة لي اسمى واكبر من يتمحور التفكير الجنسي عليها فقط...


التقيت بفتيات مؤيدة لأزدواجية الحيـاة فـ ليس بالشيء الغريب ان تتزوج, تكون زوجة, أم, جدة.. الخ و "مثيلية" ..!!! أنا ارفض هذا المبدأ في الحياة فـ الشخص يختار حيـاة وطريق واحد فقط, لن اتعمق كثيرا فـهذا موضوع آخر,,


فقدت الأمل بعد كل هذا الكم من الفتيات ولم تكن "هـي حب حياتي" بينهن, أنا لا أبحث عن المثالية ولا الكمـال بـ "هـي".. أعشق الأنوثة والنعومة العذبة, يجـذبني التفكير المتفتح والذكي, يلفتني قـوة الشخصية والأستقلالية, أحب الامتلاك والرومانسية بـها والأهـم أن تكون مثيلية فقـط وبعيده عن الأزدواجية .. فهل هـذه المواصفات بتلك الصعوبة..!!




للأسف نعم, كانت مواصفات صعبة لإيجادها بمجتمعنا هذا.. بـدون الدخول بالتفصيل لانه محور آخر, لكنني بـ نهاية هذا التبعثر تنازلت عن مواصفات كثيرة اردتها بـ فتاة أحلامي فقط لأكون مع من ترمم شتاتي وتشفي جروحي بـ جروحاً جديدة في تجربة جديدة مع هـي ثالثة دخلت حياتي ...

الرجــل ~

5 التعليقات


أبي, أخي, جدي, خالي وعمـي هؤلاء الرجال الذين كان لهم دوراً في مسار حياتي. عنـدما دخلت هذا العـالم الجديد كنت دائماً أتسائل..!! لمـاذا لم اغرم بـ رجل يوماً ..؟ لماذا اخترت ان اسلم قلبي لـ امراة عن اسلمة لـ رجل ..!! فـ لأعود بالذاكرة الى الوراء قليلاً لـ ربما احصل على ايجاباتي تلك ... هذا ماقلته الى نفسي.


بـ طفولتي:
كان لدي صديق اشاركة ويشاركني بـ كل شيء. لم نعطي اهمية لأختلاف جنسينا, فـ كنت اراه بدون ان اعير اهتمامي انه ولد, واستمرينا بعلاقتنا القوية لحيـن تدخل طرف ثالث. صديقة لي حاولت ان تشاركنا بأهتماماتنا لكننا انا وهـو لم نتقبلها قـط.!! وكان معنا حق فـ هي جعلتنا ننظر الى الامور بـ منظور مختلف.

استًمرتْ تقول بأنني بنت وهو ولد فكيف لي ان اشاركة جميع هواياته وهو بالمثل ..!! كنا نركب الدراجة معاً و نشتري صنارات الصيد معاً لكنها جعلتنا نشعر بأن الاختلاف واضح .. أدى الى اقتراب انتهاء صداقتي معه كما أنه بدأت طفولتي تنتهي وملامح الانوثة تظهر علي خجلت منها كثيراً فهذه جعلتني مختلفة عنه بكثير عن مجرد كلمات سمعتها من صديقتي, وانا لم اكن اريد هذا الاختلاف, لاحظ خجلي وتغير جسمي فـ بدأنا بالابتعاد شيئا فـ شيئاً لـحين انتهت صداقتنا وما عاد بيننا الا السلام مخفضين الرأس.


بــ أول مراهقتي:
مشاغبة جداً .. متهورة .. مغامرة .. كونت شلة مختلطة, كثيرا ماكنا نزعج الحي بالمفرقعات, و كثيراً ما ازعجنا تلك العجوز المسكينة جوار منزلنا كنـا دائما ماننقسم الى فريقين وكان "هـو آخر" يقف بجانبي فـي كل مرة اختار فريق يكون بجواري.. نغامر ونتهور ودائما ماكان يحاول اثبات نفسة امامي بأنهُ البطل الذي بجانبي يحميني أحببتُ مواقفه حتى لو كانت لـِ أشياء بسيطة, فـ كنا دائماً بفريق واحد والكل اصبح يعلم انه لايمكن تفريقنا بفريقين مختلفين, احببتُ اصرارة لـ يكون معي !

لكن الامر لم يتوقف على حلم مراهقة والامير بقربها, فـ بيوم طلب مني ان يراني بعيد عن الشلة "أنا وهـو فقط" .. ظللتُ متسائلة لحين هذا اليوم الذي سأراه فيه بعيداً عن الأعين وانا بالطريق اليه لم اتمكن أكمال المشوار وحدي فـ على تهوري كان هناك حدس بداخلي ان يكون معي احد,اخذت صديقتي المقربة مني وذهبنا.. نعم فـ لقد كان معي حق كانت نواياه اكبر من نظل اثنان بفريق واحد, اكثر من اثنان نمثل دور المراهقة والأمير, لم ينوي لمسي اذا كان هذا ماتتسائلون عنه.. فـ لنقل انه اراد المزيد وانا كنت مكتفية بدور الاثنان بـ فريق واحد ومن هنا انتهت الشلة وانتهى الفريقان, جعلني اخسر هذا الشعور لـ مجرد طلب أحمق من "هـو"...




بـ مرحلتي الجامعية:
كـانت مرحلة مربكه لي مع الرجل! كانت جامعتنا مختلطة .. حصلت لي فيها الكثير من المواقف, فـ بالـ الصف الدراسي كان لي زميل هو الوحيد الذي استطعتُ ان اشاركة افكاري الدراسية واصبحنا قريبان من بعض, كـان يجلس بجانبي بالصف لم تكن نيتة لي أكثر من أخوة .احسست به وهـذا ماكان يريحني به لكن للأسف لم ترحمنا أعين النـاس فـ الكل اصبح يتكلم ان مايجمعنا شيئاً اخر, بالرغم كنتُ اراه بحدود الحرم الجامعي, وحديثنا يقتصر على المنهج الدراسي لكن هذا لم يكفيهم !اصبحوا يتكلمون لحين مابدأ يبتعد ربما لانه الكلام بدأ يمسني او ربما لان يمسه هو لكني لم المه يوماً على الابتعاد..


بـ الماضي القريب:
بعـد ماانتهيت من تجربتي الثانية مع "هـي" كنت منكسرة ومتألمة جداً, وبدأت اشك "كيـف بي أن أكون واثقة من ميولي لـ "هي" اذ لم اجرب ان اكون مع الرجل يوماً..!!"

طرحت هذا التساؤل لـ صديقتي فـ أقترحت ان اكلم شاب حتى لو بـ مكالمة واحدة لأرى كيف يمكنني أن اشعر فـ وافقتها الرأي وعنـدما كلمته لم استطع ان اكمل الحديث, لم استطع ان اجارية وامثل بأنني راضيـةً بـه!! حاول اضحاكي.. حاول ان يدخلني جو حديثة لكني لم استطع كان هناك جداراً متيناً يصده بعيداً عني,لم يكن به مايعيب لكن اكتشفتُ أنا من لا يمكن أن أكون معه...




خـاتمة لك أيها الرجل:
هل بالامكان لـ هذه المواقف ان تغير ميولي ..!! فـ كل هذه الذكريات لم تكن بالشيء الكثير, اراها جميلة الآن برغم ماحدث بأي مرحلة كانت, فـ أنا لي علاقة جميلة مع الرجل لأنني أحبـةُ جـداً فهـو الأب الذي يقف بجانبي دائماً, هو الأخ الحنـون, و هـو الجد الذي اسمع حكمتةُ كل يوم .. هو الصديق الذي شاركني مرحلتي الجامعية وهـو النصف الآخر للمجتمع. لـكن أعـذرني أيها الرجل فـ أنا لا يمكنني ان اكون لك أكثر مما ذكرت سابقاً .
أحببتٌكَ نعم !! لكن ليس كـ عاشقة ...

فتــرة تـحول

2 التعليقات

الاستماع الى الموسيقى, التصفح على الانترنت, القراءة كثيرا, الاستمتاع بـ الخلو مع نفسي والبحث عن تجربة حقيقية, هـذا ماكنت أنا بعد ما أنتهت تجربتي الأولى.

كـانت مرحلة تحمل تجربة جديدة, اردتها لكن لم اتوقعها فـ "هـي" كـانت على صفحات الانترنت عرفتها, تجاذبنا الحديث وكانت هنالك اشياءاً مشتركة كنتُ احسبها تكفي لـ تكوين علاقة حينها, لكن استطاعت ان تشعل شرارة الانجذاب والاعجاب.

الاحـداث توالت سريـعا فـ هي كانت صديقة وسرعان ما اصبح الاحساس اكبر من صداقة, لا أنسى ان اذكر فـ "هـي" كانت خارج حدود الأراضي التي اعيشها فـ كانت تفصلنا اميالاً طـويلة جداً.

لا أنكر "هـي" كانت اول من استطاع ان يلمس احساسي ويصل لـ مرحلة لم اعشها من قبل, استطعت ان اسلمها جزء من نفسي وادخلتني الباب الذي لم اتجرأ ان ادخله بتجربتي الاولى, لكني دخلته بخطواتاً حذرة لم ابتعد كثيراً فـ مازال هناك صوت جعلني اعلن التوقف مع كل خطوة,,,

(والآن فقط عرفت لمـاذا..؟ فـ "هـي" لم تكن حب حيـاتي ...)

تجربة 6 شهور مرت سريعا, فـ لو اغمض عيني فـ سأرى كم كانت الاحداث سريعه قد مرت من صداقة, انجذاب, حب, علاقة, لقائين بعد شهور, تشتت ,انهيار ,دمـوع, الوداع الأخير وأنتهت ..!!!

هـذا كلمات تكفي تجربتي الثانية, لقد كانت مؤلمة لكنها لم تجرحني "هـي" قط, فـ ليست كل نفسُ تتحمل البعد, كـم هو البـعد يكسر ويؤلم و هـي لم تكن بهذه القوة لـ تتحمل ,هذا ماكتب لـ علاقة بالانتهاء.

تـعلمت درساً قاسي حينها, بأن ابتعد عن أي طريق يؤدي الى حب يبعدني عنه الآف الاميـال, ولـكن...

بداية الطريق

4 التعليقات



17 أنا و 24 هي كـانت, ابتدأت دخولي لهذا العالم معها, لم تكن بداية لي تذكر الآن لكنها استطاعت ان ترسم خطوط ومسـار لأحاسيسي...


أنا لم أكن حينها ابحث عن خوض التجربة لكن التجربة هي اتتـني, كانت هي واقفة تجرني اليها والى عالمها, فـ هي كانت اكثر معرفة, خبرة وجرأة.!!لم اكن مستـعدة حينها فـ كل ما اعرفة كان ثقافة رأيتها وحركت مشاعري و رغبت بها لكني اخترت الطريق الآمن, ان أرى بدون ان اقترب, لكنها استطاعت ان تجعلني ادخلة معها.

سنتين هـي فترة تجربتي الأولى ابتدأت بتقربها مني ورغبتها لـ أكون أكثر من صديقة.. لم افهم حينها كيف اكون اكثرعن صديقة لـ "هـي" ..؟!

معها كنت كالطفلة الصغيرة, تدللني وتغمرني بجميع الكلمات التي جعلتني أبدو مميزة, احببت هذا الشعور كثيراً .. فـ كنت أخذ اكثر من مـا أعطي وهـي أحبتني كثيراً احسست بها لكني لم ابادلها الشعور يوما, ربما كان تعود أو احتياج لها لكن لم يكن ابدا احساس بأسم الحب.لـكن الكلمات مع الوقت لم تكن كافية فـ هنالك باب جديد بهذا العالم لم اتجرؤ على دخولة, فـ أنا كنت مقتنعة بـ الكلمات تكفيني لكن هي ارادت أكثر, لـم أكن ساذجة وهذا ما "هي" كانت تحسبني, لـم أكن سهلة لتسليم جسدي فأنا لست مستعدة, فـ مازال هذا العالم جديد بالنسبة لي.

"هـي كانت اكثر معرفة, خبرة وجرأة.!!"
هـذا ماجعلها ان تريد اكثر, احببت حبها لكني لم احبها "هـي" يوماً, فـأستمررت بالرفض التام وهـي استمرت تحاول لكـن رفضي كـان اقوى فـ أدى الى العد العكسي لـ أحتضارعلاقة ..

رحيلها بعيداً كانت النهاية بـعد سنتين, كانت هي منكسرة وحزينة, لكني لم احزن ..!! لست متحجرة القلب انا لكني احسست بالارتياح فـ لم يعد هناك من يريد امتلاكي وامتلاك جسدي, افتقدت وجودها وكلماتها نعم, لـكن ماسرعان ما اصبحت اقـوى لاخوض تجربة اكسر بها الجدران التي احطت نفسي بها واسلم قلبي لـ من هي تستحقة..

عــالم جــديد

1 التعليقات
17هو السن الي ابتديت فيه أول خطواتي لـ عالم كان بالنسبة لي غريب وجديد,
احساس بالفضول لـ دخولة والمتعة لـ تجربته لكني اخترت مشاهدته واكتشافة من
البعيد, اكتشاف العالم بدون ملامسته, ابتدت بـ تقصي المسلسلات الغرامية والعاطفية
والافلام التي تلامس المشاعر بدون خدشها, لا لم تكن افلام مافوق الـ +18 الى من يتسائل.

اصبحت مشاعري تنسحب اكثر فأكثر والفضول يزداد واصبح لي شغف جديد لاعيش لتجربته,
اخافني جدا, شتتني جدا لكني رغبتهُ جدا, لم استعد للانسحاب برغم تشتتي, فـ بدت بالقراءة
وجمع المعلومات وثقافة هذه الاحاسيس..

معلوماتي وثقافتي زادت وزادت لكن مازلت اشعر اني قليلة المعرفة..!!

خائفة كنت لكني جريئة لأدخلة اكثر واكثر واتعرف على كل خفايا هذا العالم الجديد, وبالفعل
دخلته ومن هنا كانت بداية عالم جديد لي كــ "مثيلية" ..